السيد الطباطبائي

624

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

تعالى عالم بجميع المعلومات ؛ فما علم منه أنّه ممكن سيقع ، يفعله ؛ وما علم منه أنّه محال لا يقع ، لا يفعله ؛ واختار آخرون أنّ أفعاله تعالى تابعة للمصالح 24 ، وإن كنّا غير عالمين بها ؛ فما كان منها ذا مصلحة في وقت ، تفوت لو لم يفعله في ذلك الوقت ، فعله في ذلك الوقت دون غيره . قلت : معنى كونه تعالى فاعلا مختارا أنّه ليس وراء تعالى شيء يجبره على فعل أو ترك 25 ، فيوجبه عليه ؛ فإنّ الشيء المفروض إمّا معلول له ، وإمّا غير معلول ؛ والثاني